azzajabr

Friday, August 15, 2008

أيها البطل

حين نادوا الرجال هبَ هو واقفاً، حين قالوا الصمود كان كشجرة زيتون راسخة..
أهدى الوطن عمره ليقبع خلف سجون الاحتلال منذ 17 عاماً..
إنه أسرار سمرين بطل تروي حكايته البلابل وتنشد تاريخه حمامات الوطن المحتل.
أسرار ذلك المارد الصامد لم يهب يوماً بطشهم ولا جبروتهم فكان هو بإرادته أقوى، وكان هو بتحديه لهم أعظم...
كم يشتاق إليك حنون البلاد المتعطش للحرية، وكم تعشق رؤياك سنديانات الوطن الشامخة هناك، وكم يشتاق إليك فنجان قهوة الصباح من يد (أم جهاد) تعده لك وتربت على كتفيك بحنانها..
أسرار يا بطل البيرة كلنا هنا نذكرك دوماً ونعيش على أمل لقاءك يوماً، فمهما أغلق السجان باب السجن فحتماً سيأتي اليوم الذي تذوب فيه تلك القضبان لنراك بيننا شامخاً رافعاً رأسك بصلابه..
تنتظرك زيتونات الوطن وبلابله وأمك الحنون بدعواتها وعناقها يوماً وحتماً ستلقاك، ستزول ظلمات سجنك يوماً لتعانق عيناك سماء الوطن وشمسه..
أسرار كل شبل فينا هو أنت وكل صمود لدينا هو منك...
يا ابن البيرة يا بطل ستزدان شوارع المدينة يوماً وهي ترحب بك وسنقول للمحتل نعم إرادتنا هي الأقوى وصلابتنا هي الباقية ونحن ابناء هذا الوطن...

0 Comments:

Post a Comment

<< Home